ابن الجوزي

208

شذور العقود في تاريخ العهود

وخمسين بطريقا « 1 » . وخرج على الحاج بعض العرب فأخذوا أموالهم ، وأخذوا مائتين وثمانين امرأة من الحرائر . وفي سنة ثلاث ( 303 ه ) « 2 » : توفي النسائي « 3 » ، ورويم « 4 » . وفي سنة أربع ( 304 ه ) « 5 » : استوزر أبو الحسن بن الفرات ، [ فركب ] « 6 » إلى داره ، فسقى الناس يومئذ في داره أربعين ألف رطل من الثلج « 7 » . وفي سنة خمس ( 305 ه ) « 8 » : أهدى صاحب عمان للسلطان طرائف من البحر ، فيها طائر أسود يتكلم

--> ( 1 ) البطريق : القائد من قواد الروم ، ورئيس رؤساء الأساقفة والعالم عند اليهود . والمراد الأول ، وانظر : المعجم الوسيط : 1 / 36 . ( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 154 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 123 . ( 3 ) هو أبو عبد الرحمن ، أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر ، الإمام النسائي ، الحافظ ، صاحب السنن ، كان إمام أهل عصره في الحديث . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 155 ، ترجمة رقم ( 2112 ) ، ووفيات الأعيان ، لابن خلكان : 1 / 77 ، ترجمة رقم ( 29 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 14 / 125 ، ترجمة رقم ( 67 ) ، وتهذيب الكمال ، للمزي : 1 / 328 ، ترجمة رقم ( 48 ) ، وتهذيب التهذيب ، لابن حجر : 1 / 32 ، ترجمة رقم ( 66 ) ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 3 / 188 ، وطبقات الحفاظ ، للسيوطي : ص 303 . ( 4 ) هو أبو محمد - وقيل : أبو الحسن ، وقيل : أبو الحسين - رويم بن محمد . وقيل : ابن أحمد . بن رويم ، أحد أئمة أهل زمانه وكان عالما بالقراءات . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 162 ، ترجمة رقم ( 2117 ) ، وحلية الأولياء ، لأبي نعيم : 10 / 296 ، ترجمة رقم ( 582 ) ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 8 / 430 ، ترجمة رقم ( 4537 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 14 / 234 ، ترجمة رقم ( 138 ) ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 3 / 189 . ( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 166 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 126 . ( 6 ) في ( ك ) : ( وكتب ) . ( 7 ) انظر : العبر ، للذهبي : 1 / 116 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 126 . ( 8 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 174 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 127 .